احمد وائل عمر - القاهرة في السبت 31 أكتوبر 2026 04:25 مساءً - تستعد فرنسا السبت ليوم تعبئة جديد احتجاجا على غلاء المعيشة، وسط تحذيرات حكومية من "خطر كبير جدا" بعد أسبوعين على الفوضى وأعمال النهب التي رافقت تظاهرات 17 أكتوبر.
وأعلنت السلطات تعبئة نحو 70 ألف شرطي ودركي، بالتزامن مع احتفالات الهالوين، وفرض قيود على مسارات التظاهرات في مدن عدة، ما أثار انتقادات من منظمات طلابية اتهمت السلطات بمحاولة إسكات صوت الشباب.
وفي السياق، أوضحت هيئة النقل المستقلة في العاصمة الفرنسية باريس (RATP)، عبر موقعها الإلكتروني، مواقع عمليات إغلاق المحطات على مدار اليوم السبت، و يشمل ذلك أكثر من 40 محطة.
وقد تم إغلاق المحطات القريبة من جادة "الشانزليزيه"، وقصر "الإليزيه"، ومراكز السلطة (مثل الجمعية الوطنية والوزارات وغيرها)، وذلك على خطوط المترو 1 و2 و8 و9 و10 و12 و13 و14.
كما توقفت حركة النقل على الخط 6 بين محطتي "كليبير" و"شارل ديغول – إتوال" وعلى الخط 11 بين محطتي "شاتليه" و"أوتيل دو فيل".
هذا، وتأثرت أيضا خطوط الترامواي، إذ توقفت الخدمة على الخط "T3A" بين محطتي "ستاد شارليتي" و"بورت دو فينسين"، بينما توقف الخط "T3B" عن العمل بين محطتي "بورت دي ليلا" و"بورت دو فينسين".
تحذيرات بالتزامن مع احتفالات الهالوينبدوره صرح وزير الداخلية لوران نونييز قائلاً: "لن يكون الاحتفال بليلة الهالوين مبررا مشروعا لإخفاء الوجه في الأماكن العامة" بهدف "الإخلال بالنظام العام".
وأشارت أغات فوكو، المتحدثة باسم الشرطة الوطنية، خلال مقابلة مع إذاعة (فرانس إنفو)، إلى أنه سيتعين على عناصر الشرطة "استخدام تقديرهم وحكمهم" للتمييز بين المتظاهرين الذين قد يلجؤون للعنف وبين المارة العاديين.
كما أكدت بشكل خاص أن الأطفال الذين يرتدون أزياء تنكرية بمناسبة الهالوين لن يُنظر إليهم كأشخاص يضمرون نوايا سيئة.
