الخارجية الفرنسية ردا علي فيديو بن غفير بالذكاء الاصطناعي : حتى السحر لا يمكنه إلغاء قرار منعك من دخول فرنسا

Advertisements

احمد وائل عمر - القاهرة في الخميس 22 أكتوبر 2026 03:29 مساءً - شهدت الساحة الدبلوماسية سجالا علنيا غير مسبوق بين باريس والقدس المحتلة، أبطاله فيديو دعائي مولد بالذكاء الاصطناعي ورد رسمي ساخر.

فقد انتقدت وزارة الخارجية الفرنسية علناً وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، عقب نشره مقطع فيديو ترويجياً صادر عن حزبه "عوتسما يهوديت" في إطار الحملة الانتخابية المقررة في 27 أكتوبر.

ويعرض الفيديو المتداول شخصية فلسطينية تُنقل "بالسحر" وبتقنيات الذكاء الاصطناعي من قطاع غزة إلى قلب العاصمة باريس، في محاكاة تسعى إلى الربط بين ملف الهجرة والتهديدات الأمنية.

رد فرنسي ساخر يحسم الموقف.. حتى السحر لن يلغي حظر الدخول

لم تتأخر الخارجية الفرنسية في الرد، حيث اختارت حساباتها الرسمية التعليق بأسلوب تهكمي ومباشر بدلاً من الاكتفاء بالبيانات التقليدية، وعلقت قائلة: «حتى السحر لا يمكنه إلغاء قرار منعه من دخول فرنسا».

ويعكس هذا التعليق حقيقة قانونية وثابتة تؤكد فيها باريس أن قرار منع بن غفير من دخول أراضيها لا يزال سارياً ومفعولاً بالكامل، ولن تتغير عقيدتها الدبلوماسية أمام الفيديوهات المصممة بالذكاء الاصطناعي أو المحاكاة الساخرة.

خلفيات الأزمة.. توتر متصاعد واعتداءات مستمرة في الضفة الغربية

يأتي هذا التراشق العلني ليصلي الضوء على التوتر المتصاعد في العلاقات بين الحكومة الفرنسية وحكومة نتنياهو، في ظل قرارات أوروبية وفرنسية متلاحقة لحظر دخول المسؤولين الإسرائيليين المتطرفين.

وتتزامن هذه الحادثة مع موجة انتقادات أوروبية واسعة جراء تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، والتي سجلت مؤخراً اعتداءات طالت دبلوماسيين فرنسيين وبلجيكيين وبولنديين إلى جانب مصورة أميركية أثناء مشاركتهم في موسم قطف الزيتون، مما يضع العلاقات بين الطرفين أمام اختبار حقيقي ومفتوح.

 

 

وكان قد نشر أيضا إيتمار بن غفير فيديو فيه تطاول على أهل غزة وتجاوز واضح على حقوق الفلسطينيين بعنوان "لازم تصير حمار عشان تبقى بغزة".. وبهذه العبارة الصادمة، لخص وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ملامح حملته الانتخابية، والتي تدعو إلى تهجير أهل غزة من خلال مقطع فيديو مُولّد بالذكاء الاصطناعي نشره عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، يستعرض فيه حجم الدمار في قطاع غزة، ومرفقا بعبارة "غزة 2023" باللغتين العربية والعبرية.

 

 

 

 

أخبار متعلقة :