الصحة تفتتح عيادة متخصصة لعلاج إدمان المواد المخدرة لدى كبار السن بمستشفى مصر الجديدة

Advertisements

احمد وائل عمر - القاهرة في الخميس 27 أغسطس 2026 11:25 صباحاً - أعلنت وزارة الصحة والسكان عن افتتاح عيادة متخصصة لعلاج إدمان المسنين بمستشفى مصر الجديدة للصحة النفسية، بهدف تقديم رعاية نفسية وطبية متكاملة لكبار السن من عمر 60 عاماً فأكثر.

 

وتستهدف العيادة توفير الدعم للمسنين الذين يعانون من اضطرابات نفسية أو مشكلات تتعلق بإدمان المواد المخدرة ، إلى جانب تقديم تقييم نفسي شامل يتناسب مع التغيرات الصحية والذهنية المقترنة بمرحلة الشيخوخة.

 

 

وأوضح الدكتور  حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة ، أن العيادة تقدم حزمة من الخدمات النوعية التي تشمل التقييم والتشخيص النفسي الشامل، وفحص الوظائف المعرفية والذاكرة. كما تعمل العيادة على تشخيص وعلاج اضطراب إدمان المواد المخدرة لدى هذه الفئة العمرية، مع توفير الدعم والتثقيف النفسي لأسر المرضى ومقدمي الرعاية.

 

 

من جانبه، أشار  الدكتور أيمن عباس رئيس الإدارة المركزية  للصحة النفسية وعلاج الإدمان، إلى أن العيادة تعتمد على فريق علاجي متكامل يضم أطباء وأخصائيين نفسيين واجتماعيين وطاقم تمريض مدرب، مع إتاحة التنسيق والإحالة للتخصصات الطبية الأخرى متى استدعت الحاجة.

 

 

وفي سياق متصل، أكدت الدكتورة   سالي نوبي مدير عام الطب النفسي التخصصي   بالإدارة المركزية للصحة النفسية وعلاج الإدمان، 

أن معظم الدول تعاني من نقص واضح في خدمات علاج اضطرابات تعاطي المواد المخدرة لدى كبار السن كما يزداد العبء الصحي للإدمان مع التقدم في العمر في العديد من الدول الإقليمية٬ حيث أشارت الدراسات البحثية عام (2025) من دول منخفضة ومتوسطة الدخل أن: انتشار اضطرابات تعاطي المواد لدى كبار السن 17.37% بين الرجال و3.20% بين النساء. 

مما جعل تقديم خدمات علاج اضطراب المواد المخدرة لدى كبار السن ضرورة بالغة الأهمية لتعزيز خدمات الصحة النفسية المتخصصة،

 

كما أشارت الدكتورة مايسة عفيفي مدير إدارة طب نفس المسنين، أنه تم تصميم بروتوكول علاجي وفق المعايير العالمية وتدريب الفريق العلاجي على آليات وإجراءات تنفيذه وتجهيز العيادة لتوفير بيئة مريحة وآمنة تضمن خصوصية كبار السن، وتسهل إجراء الفحوصات والتقييمات الدورية بسلاسة تامة.

 

وتمثل هذه الخطوة إضافة هامة ضمن جهود وزارة الصحة والسكان

لتوسيع مظلة الرعاية لتشمل الجوانب الطبية والاجتماعية والنفسية كافة، بما ينعكس إيجاباً على تحسين جودة حياة المسنين وتخفيف العبء عن عائلاتهم.

أخبار متعلقة :